لسان الملك سپهر
1978
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
و هل يشتاق مثلك من ديار * دوارس بين تختم و الحلال و كنت اذ الهموم تحضّرتنى * و صدّت خلّة بعد الوصال صرمت حبالها و صددت عنها * بناحية تجلّ عن الكلال عذافرة تقمّص بالرّدا في * تخوّنها نزولى و ارتحال كعقر الهاجرىّ اذا بناه * باشباه حذين على مثال كاخنس ناشط جاد عليه * ببرقة وابل احدى اللّيال اضل صواره و تضيّعته * تطوّف امرها بيد الشّمال فبات كانّه قاضى نذور * يطوف بغرقد خضل و ضال فجال و لم يجل جبنا و لكن * تعرّض ذى الحفيظة للقتال فغادر ملحما و عدلن عنه * و قد خضب الفرائص من طحال تشقّ خمائل الدّهنا يداه * كما لعب المقامر بالفئال و هم اين قصيده را در مدح نعمان بن منذر گويد : الا تسئلان المرء عما يحاول * أ نحب فيقضى ام ضلال و باطل حبائله مبثوثة بسبيله * و يغنى اذا ما اخطاته الحبائل اذا المرء اسرى ليلة ظنّ انّه * قضى عملا و المرء لا زال عامل فقولا له ان كان يقسم امره * المّا يعظك الدّهر امّك هابل فتعلم ان لا انت مدرك ما مضى * و لا انت ممّا تحذر النّفس وائل فان لم تجد من دون عدنان والد * و دون معدّ فلتزعك العواذل ارى النّاس لا يدرون ما قدر امرهم * بلى كلّ ذى لبّ الى اللّه و اصل ألا كلّ شيء ما خلّا اللّه باطل * و كلّ نعيم لا محالة زائل نعيمك فى الدّنيا غرور و حسرة * و عيشك في الدّنيا محال و باطل و كلّ أناس سوف تدخل بينهم * دويهيّة تصفرّ منها الأنامل و كلّ امرئ يوما سيعلم سعيه * إذا كشفت عند الإله المحاصل له الملك في ضاحي معدّ و أسلمت * إليه العباد كلّها ما تحاول اذا مسّ اسا و الصّقور صفت له * مشعشعة ممّا تعتّق بابل عتيق سلافات سبتها سقيّة * تكرّ عليها بالمزاج التّهاطل باشهب من ابكار مزن سحابة * وارى دبور شاره النّخل عاسل